خطيب ألعرب طارق بن زياد

كتبها محمود محمدأحمدحامد علي ، في 14 كانون الأول 2006 الساعة: 10:10 ص

طارق بن زياد

وهو أحد قواد جيوش ألوليد بن ألمغيره بن عبد ألملك،كان خطيبا مصقعا وبطأهمهلا مقداما ،بعيد  يعيش ألمجد وتصبو نفسه إلي ألفتوحات ،خرج من ألمغرب سنة 92هجريه بأثني عشر ألف جندي من مواطنيه يقلهم إسطول قوي قد جهز لذلك وعبر ألبحر إلي أسبانيا لفتحها ،فلما علم رودريك ملكها بقدوم ألمسلميين إلي بلاده قابلهم بجيش عظيم هال طارق كثرة عدده وكمال عتاده فبادروأحرق أسطوله ليقطع أمل أصحابه في ألرجوع وقال لهم:(أيها ألناس000ألخ)فأبدفعوا إندفاع أليائس وهزموهم شر هزيمه ،ثم والي طارق فتوحاته حتي قبض علي رودريك أخرملوك ألفيزيغوط بها وقتله سنة 94هجريه،وبعد ذلك بسنه أستقدمه ألوليد إلي دمشق إلي أن مات بها وها هي خطبته

 أيها ألناس أين ألمفر ،ألبحر من ورائكم وألعدو أمامكم،وليس لكم وألله ألا ألصدق وألصبر،وأعلموا أنكم ي هذه ألجزيرة أضيع من ألأيتام في مأدبة أللئام ،وقد أستقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته وأقواته،ألا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم ،وأن ألقلوب من رعبها عنكم ألجرأة عليكم ،فأدفعوا عن أنفسكم خذلان هذه ألعاقبه من أمركم مناجرة هذا ألطاغيه فقد ألقت به إليكم مدينته ألحصينه ،وأن أنتهاز ألفرصه فيه لممكن إن سم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذهديات ألأمام أبو ألعتاهيه

كتبها محمود محمدأحمدحامد علي ، في 13 كانون الأول 2006 الساعة: 07:32 ص

أيها أ لمغرور

من يعش يكبر ومن يكبر يمت    وألمنايا لا تبالي من أتت   

         كم وكم درجت من قبلنا      من قرون وقرون قد مضت               

أيها ألمغور ما هذا ألصبا         لو نهيت ألناس عنه لأنتهت

أنسيت ألموت جهلا وألبلي       وسالت نفسه عنه ولهت

نحن في دار بلاء وأذي        وشقاء وعناء وعنت

منزل ما يثبت ألمرء به        سالما ألا قليلا أن ثبت

بينما ألانسان في ألدنيا له       حركات مقلقات ألا ما أتت

أنما ألدنيا متاع بلغة          كيفما زجيت في ألدنيا زجت

رحم ألله أمرئ أنصف من

       نفسه أذ قال خيرا أو سكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رعب في ألغار

كتبها محمود محمدأحمدحامد علي ، في 7 كانون الأول 2006 الساعة: 13:53 م

للكاتب :خالد بن محمدألموسي

 كان هناك سارق مجرم ،يزيد نشاطه في أيام ألحج وفي مني بأذات ،حيث يسطع نور ألقمر ،فيساعده علي أختيار ضحاياه من ألحجاج ،وعجز عنه حاكم مكه ،وهو أحد ألأشراف ألمعنيين من قبل ألدوله ألعثمانيه ،وأصبح لهذا أللص شهرة ،ونسجت حوله ألقصص،وتداولت ألحكايات وصار ألناس يتتبعون أخباره ،وأخر مغامراته ،يزيدون في راوياتها أحيانا ويوسعون مجالاتها أحيانا أخري ،ولعل ما يسمعه أللص عن نفسه من ألناس ينير له طرقا جديده،تهديه ألي غاياته وفي أحدي ألسنوات ،وبنما كان ألشريف يستقبل ألمنئين بعيد ألاضحى ألمبارك ،وأذا بأللص مندس بينهم ، ومد يده للشريف،وهنأه،وأخبرهبأسمه ،وأنه جاء مسلما وتائبا ،ووراءتوبته قصة ،وأنقطاع أذاه للحجاج ،فقد أشتاق ألي سماع ألقصه ألتي كانت خلف توبة هذا أللص ألعريق ألعاتي ألمراوغ ألذي كانت سمعته تطغي علي سمة ألشريف ،ولا تخلو في تناقلها من أعجاب ،وكان ألشريف ينتظر أنتهاء سلام ألمهنئين ليستمع ألي ألقصه***فلما أنتهي ألمهنئون ألتفت ألشريف ورجال ألاماره ، وكبار ألضيوف من ألحجاج ألي أللص ،وأخذ يستمعون بدهشه وأنبهار ألي ما كان يقصه وما يأتي  به من دقائق وتفاصيل عن ألحادثه ألتي أدت بتوفيقاألله إلي توبته ****قال أللص:تعرفون عادتي في أيام ألحخج،وأستعدادي لسرقة ألحجاج في مني ،بعد أن يأخذهم ألتعب فينامون ،وأنا أراقبهم من أعلي ألجبال ألمطله علي (مني )مستفيدا من نور ألقمر في ليالي ألتشريق ،فإذا حانت لحظات ألإنقضاض أستهديت إلي خيامهم بهذا ألنور ألفضئ ألذي يملأني ثقة ,وأطمئنانا ،فأنقض علي ألفرئس واحده بعد ألأخري ،ثم أتقهقر إلي ألجبال  حصني ألمنيع ،ومملكتي ألمحميه ***وليلة ألعيد ألبارحه ، وينما كنت مقعدا علي صخرة أراقب ألحجاج عائدين من زدلفهة ،وأوأئلهم قد حطت أحمالها ، رأيت شخصا يصعد ألجبل بصعوعبه ، يحمل حملا ثقيلا ،ينوء بثقله ،فجذب أنتباهي ورأيته يتجه نحوى فأختفيت وتقهقرت إلي غار خلفي،فجاء ورمي حمله امام ألغار فرأيت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أنا ألموقع أعلاه
السابق



ألأفق إسمٌ يتلألي في عالم ألتدوين ألعربي