طارق بن زياد
وهو أحد قواد جيوش ألوليد بن ألمغيره بن عبد ألملك،كان خطيبا مصقعا وبطأهمهلا مقداما ،بعيد يعيش ألمجد وتصبو نفسه إلي ألفتوحات ،خرج من ألمغرب سنة 92هجريه بأثني عشر ألف جندي من مواطنيه يقلهم إسطول قوي قد جهز لذلك وعبر ألبحر إلي أسبانيا لفتحها ،فلما علم رودريك ملكها بقدوم ألمسلميين إلي بلاده قابلهم بجيش عظيم هال طارق كثرة عدده وكمال عتاده فبادروأحرق أسطوله ليقطع أمل أصحابه في ألرجوع وقال لهم:(أيها ألناس000ألخ)فأبدفعوا إندفاع أليائس وهزموهم شر هزيمه ،ثم والي طارق فتوحاته حتي قبض علي رودريك أخرملوك ألفيزيغوط بها وقتله سنة 94هجريه،وبعد ذلك بسنه أستقدمه ألوليد إلي دمشق إلي أن مات بها وها هي خطبته
أيها ألناس أين ألمفر ،ألبحر من ورائكم وألعدو أمامكم،وليس لكم وألله ألا ألصدق وألصبر،وأعلموا أنكم ي هذه ألجزيرة أضيع من ألأيتام في مأدبة أللئام ،وقد أستقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته وأقواته،ألا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم ،وأن ألقلوب من رعبها عنكم ألجرأة عليكم ،فأدفعوا عن أنفسكم خذلان هذه ألعاقبه من أمركم مناجرة هذا ألطاغيه فقد ألقت به إليكم مدينته ألحصينه ،وأن أنتهاز ألفرصه فيه لممكن إن سم
























