من ذهديات ألأمام أبو ألعتاهيه
كتبهامحمود محمدأحمدحامد علي ، في 13 كانون الأول 2006 الساعة: 07:32 ص
أيها أ لمغرور
من يعش يكبر ومن يكبر يمت وألمنايا لا تبالي من أتت
كم وكم درجت من قبلنا من قرون وقرون قد مضت
أيها ألمغور ما هذا ألصبا لو نهيت ألناس عنه لأنتهت
أنسيت ألموت جهلا وألبلي وسالت نفسه عنه ولهت
نحن في دار بلاء وأذي وشقاء وعناء وعنت
منزل ما يثبت ألمرء به سالما ألا قليلا أن ثبت
بينما ألانسان في ألدنيا له حركات مقلقات ألا ما أتت
أنما ألدنيا متاع بلغة كيفما زجيت في ألدنيا زجت
رحم ألله أمرئ أنصف من
نفسه أذ قال خيرا أو سكت
يانفسي توبي
سبحان علام ألغيوب عجبا لصرف ألخطوب
تعري فروع الأنس بي وتجتني ثمر ألقلوب
حتي متي يا نفسي تغت رين بألأمل ألكذوب
يا نفسي توبي قبل أن لا تستطيع أن توبي
وأستغفري لذنبك أل رحمان غفار ألذنوب
أما ألحوادث فألريح بهن دائمة ألهبوب
وألموت خلق واحد وألخلق مختلف ألضروب
وألسعي في طلب ألتقي من خير مكتسب ألكسوب
ولقل ما ينجو ألفتي أل محمود من لطخ ألعبوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب وأدب | السمات:كتب وأدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 11:46 م
كلمات ثمينه للغايه … سلمت على طرحك الرائع …
للامام دائما ..
تحيتي ..
// دلال //