رعب في ألغار
كتبهامحمود محمدأحمدحامد علي ، في 7 كانون الأول 2006 الساعة: 13:53 م
للكاتب :خالد بن محمدألموسي
كان هناك سارق مجرم ،يزيد نشاطه في أيام ألحج وفي مني بأذات ،حيث يسطع نور ألقمر ،فيساعده علي أختيار ضحاياه من ألحجاج ،وعجز عنه حاكم مكه ،وهو أحد ألأشراف ألمعنيين من قبل ألدوله ألعثمانيه ،وأصبح لهذا أللص شهرة ،ونسجت حوله ألقصص،وتداولت ألحكايات وصار ألناس يتتبعون أخباره ،وأخر مغامراته ،يزيدون في راوياتها أحيانا ويوسعون مجالاتها أحيانا أخري ،ولعل ما يسمعه أللص عن نفسه من ألناس ينير له طرقا جديده،تهديه ألي غاياته وفي أحدي ألسنوات ،وبنما كان ألشريف يستقبل ألمنئين بعيد ألاضحى ألمبارك ،وأذا بأللص مندس بينهم ، ومد يده للشريف،وهنأه،وأخبرهبأسمه ،وأنه جاء مسلما وتائبا ،ووراءتوبته قصة ،وأنقطاع أذاه للحجاج ،فقد أشتاق ألي سماع ألقصه ألتي كانت خلف توبة هذا أللص ألعريق ألعاتي ألمراوغ ألذي كانت سمعته تطغي علي سمة ألشريف ،ولا تخلو في تناقلها من أعجاب ،وكان ألشريف ينتظر أنتهاء سلام ألمهنئين ليستمع ألي ألقصه***فلما أنتهي ألمهنئون ألتفت ألشريف ورجال ألاماره ، وكبار ألضيوف من ألحجاج ألي أللص ،وأخذ يستمعون بدهشه وأنبهار ألي ما كان يقصه وما يأتي به من دقائق وتفاصيل عن ألحادثه ألتي أدت بتوفيقاألله إلي توبته ****قال أللص:تعرفون عادتي في أيام ألحخج،وأستعدادي لسرقة ألحجاج في مني ،بعد أن يأخذهم ألتعب فينامون ،وأنا أراقبهم من أعلي ألجبال ألمطله علي (مني )مستفيدا من نور ألقمر في ليالي ألتشريق ،فإذا حانت لحظات ألإنقضاض أستهديت إلي خيامهم بهذا ألنور ألفضئ ألذي يملأني ثقة ,وأطمئنانا ،فأنقض علي ألفرئس واحده بعد ألأخري ،ثم أتقهقر إلي ألجبال حصني ألمنيع ،ومملكتي ألمحميه ***وليلة ألعيد ألبارحه ، وينما كنت مقعدا علي صخرة أراقب ألحجاج عائدين من زدلفهة ،وأوأئلهم قد حطت أحمالها ، رأيت شخصا يصعد ألجبل بصعوعبه ، يحمل حملا ثقيلا ،ينوء بثقله ،فجذب أنتباهي ورأيته يتجه نحوى فأختفيت وتقهقرت إلي غار خلفي،فجاء ورمي حمله امام ألغار فرأيت ألحمل فإذا هو شخص ميت ورأيت ألرجل ،فإذا هو جثل مخيف ،فخت أن يسمع نفسي ألذي أثاره ما رأيت وأخذت أراقبه فأوقد نارا ،ثم أستل سكينا من جنبه ،وخذ يقطع من أفخاذ ألضحيه ويشوى ،وياكل ،فدارت بي الدنيا ، وفقت وعي للحظات وعدت إلي وعي،وأخذت أفكر في الأمر ،وخفت أن يفتضح أم وجودي ،فيقتلني إن عرف ني عرفت أمره فقرت قتله، وأخذت أزحفوأقترب منه وفؤادي يخفق ونفسي يتلاحق ،ودمي قد غار ويدي ترتجف ،فلما وصلت إلي مكان يصل مد يدي إلي خاصرته ،كان في يدي خنجر حهد يقطع ألحجر ،قد سللته وأعددته فطعنته بكل ما أعطاني ألله من قوة في جنبه فشققت جنبه شقا يقرب ذراع فسقط علي جنبه ولم يحتاج مني ألي أكثر من ذلك . فتنفست لصعداء وأحببت أن أتأكد أنه مات فقلبته علي ظهره فكانت ألمفاجأه ألكبرى ، ألتي لم تخطر لي علي بال ولا يمكن أن تخطر علي بال أحد ****لقد أكتشفت أنها أمرأه لا رجل كما بد لي في أول ألامر لجهامته وغرابة عمله وشناعته ،لقد ريت ثدييها وقد تدليا من صدرها علي بطنها كأنها قربتان فغشينيأمر كم علي صدري من هول ألمفاجأه ومن شناعة ألفعل أحسست أن ألجبال تدور من حولي وغشيت عيناي سحابة من مسحت ألمعالم أمامي وبقيت لحظه ، وأنا لا أدرى أفي حلم أنا أم في يقظه***ثم عدت ألي وعي ألكامل ،وما لبثت حتي تجاوب ألمؤذنون لصلاة ألقجر ،فنزلت من ألجبل وتوضأت وصليت مع ألناس وأستقبلت ألقبله وتبت إلي لله بعد أنفتح عيني علي ما في هذهة ألدنيا من أهوال يتعرض لها عباده ،نا سبب في جانب منها ، وأرجو أن يغفر ألله من ذنبي وأن يسدد خطاي في ألمستقبل .ثم دلهم علي لغار ألذي تحدث عنه وألجريمه ألتي أرتكبت أمامه وتاب فكان من خيرة ألناس ،ومن مساعدي ألسلطه علي خارقي ألنظام وألمحاربين للأمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب وأدب | السمات:كتب وأدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 5:09 م
كان جريت جري ألحوش غير رزقك مابتحوش